السبت، 5 يوليو 2014

شوكات طعام بروائح مميزة

ابتكر مخترعون كنديون شوكة فريدة من نوعها تنبعث منها روائح مختلفة تضفي على الأطعمة والمأكولات نكهات شهية، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وتسمح الشوكة الذكية " أرومافورك " لعشاق الأطعمة الشهية إضافة نكهات متعددة إلى وجباتهم يصل عددها إلى 21 نكهة من بينها الزنجبيل والقهوة والشوكولا والفانيلا والفراولة والريحان والكزبرة والنعناع والموز والعديد من النكهات الأخرى.
ويعتمد مبدأ عمل الشوكة على إطلاق الروائح من خلال كبسولة موجودة أسفل رأس الشوكة، ويمكن تغيير الرائحة من خلال استبدال الكبسولة حسب الرائحة المطلوبة، كما يتم تزويد الكبسولة بالسائل بواسطة قطرة صغيرة من عبوات زجاجية تحمل كل منها نكهة مختلفة.
وأشار جوناثان كوتر المدير التنفيذي لشركة " موليكولار فليفرز " إلى أن الهدف من وراء هذه الشوكة هو محاولة الخروج عن النمط التقليدي للشوكة، من خلال تطوير مفهوم النكهات لتصل إلى عقول مستخدمي الشوكة عن طريق روائها الذكية، لافتاً إلى أنها يمكن أن تتحول إلى أداة تعليمية مهمة تساعد على فهم النكهات بشكل مختلف.
وشرح جوناثان ذلك بالقول: " إن براعم الذوق عند الإنسان تميز خمس نكهات رئيسية من بينها الحلو والمالح والمر، وعند تشابه طعم نوعين من المأكولات يأتي دور حاسة الشمي في التمييز بينها " بحسب ما اورد موقع 24.
وتباع الشوكة على شكل طقم كامل يضم 4 شوكات بالإضافة إلى 50 كبسولة و21 عبوة زجاجية يضم كل منها نكهة مختلفة وكل ذلك مقابل 47 دولاراً فقط.
وتسمح الشوكة الذكية " أرومافورك " لعشاق الأطعمة الشهية إضافة نكهات متعددة إلى وجباتهم يصل عددها إلى 21 نكهة من بينها الزنجبيل والقهوة والشوكولا والفانيلا والفراولة والريحان والكزبرة والنعناع والموز والعديد من النكهات الأخرى.
ويعتمد مبدأ عمل الشوكة على إطلاق الروائح من خلال كبسولة موجودة أسفل رأس الشوكة، ويمكن تغيير الرائحة من خلال استبدال الكبسولة حسب الرائحة المطلوبة، كما يتم تزويد الكبسولة بالسائل بواسطة قطرة صغيرة من عبوات زجاجية تحمل كل منها نكهة مختلفة.
وأشار جوناثان كوتر المدير التنفيذي لشركة " موليكولار فليفرز " إلى أن الهدف من وراء هذه الشوكة هو محاولة الخروج عن النمط التقليدي للشوكة، من خلال تطوير مفهوم النكهات لتصل إلى عقول مستخدمي الشوكة عن طريق روائها الذكية، لافتاً إلى أنها يمكن أن تتحول إلى أداة تعليمية مهمة تساعد على فهم النكهات بشكل مختلف.
وشرح جوناثان ذلك بالقول: " إن براعم الذوق عند الإنسان تميز خمس نكهات رئيسية من بينها الحلو والمالح والمر، وعند تشابه طعم نوعين من المأكولات يأتي دور حاسة الشمي في التمييز بينها " بحسب ما اورد موقع 24.
وتباع الشوكة على شكل طقم كامل يضم 4 شوكات بالإضافة إلى 50 كبسولة و21 عبوة زجاجية يضم كل منها نكهة مختلفة وكل ذلك مقابل 47 دولاراً فقط.

هل تريد أن تصبح خبيراً ومحترفاً في مجالك



الكثير منا يتسائل : كيف يمكن أن أصبح خبيراً ومشهوراً في مجالي ؟! أو بطريقة أخرى يتسائل الكثيرون : كيف يمكن أن أصبح الأفضل في مجال عملي؟! ويجيب اليوم عن هذا السؤال خبير القيادة العالمي روبن شارماRobin Sharma ،حيث يقول : ( أنه على الإنسان دائماً أن يسعى ليكون الأفضل في مجاله وأنا هنا لأعطيكم افكاراً تساعدكم في تسريع عملية الوصول

إلى أفضل حالاتكم، وسأشرح لكم الآن 27 طريقة رائعة لتصبح خبيراً مشهوراً ).

وكما يقول الخبير نابليون هيل : ( إن سلم النجاح لا يعاني من الإزدحام في الأعلى ) وهو على عكس ما يتصوره الكثير من الناس.

ولمساعدتك على النجاح اليك 27 طريقة رائعة لتصبح خبيراً مشهوراً ،إليكم تلك الطرق :
1) حاول أن تقلد عقلية وعادات وتصرفات الناس الذين تريد أن تصبح في مستواهم. وكذلك أحط نفسك بالخبراء وقوي علاقاتك بهم لتتعلم وتكتسب منهم.
2) علم الآخرين أسرار مهنتك،فعندما تشارك الآخرين معلوماتك عن حرفتك فإنك تعمق من فهمك لها وتزيد من وعيك عنها.
3) إفشل أكبر عدد من المرات في أسرع وقت ممكن !! وفي كل مرة أدرس المعلومات وأعد تقييم تجربتك ثم خطط للخطوة القادمة،إفعل ذلك يومياً وسوف تلاحظ مكاسب ثابتة في أدائك القياسي.
4) عليك أن تصبح مهووساً بشدة بالتركيز على معرفة كل ما يخص أمر ما،إن سر الأستاذية هو تركيز الإنتباه على موضوع معين.
5) حافظ على عادة القراءة اليومية، فالقليلون يفعلون ذلك،والقراءة تختصر وقت التعلم وهي تسمح لوجهات نظر عباقرة بإختراق تفكيرك.
6) إستأجر مرشداً أو مدرباً شخصياً،لقد تاثرت شخصياً بعدد من المدربين الذين أحدثوا تغييراً جذرياً في حياتي.
7) تدرب أكبر عدداً من الساعات في مهنتك،فحسب المؤلف العالمي مالكولم جلادويل يحتاج الإنسان إلى 10 آلاف ساعة من العمل حتى يصبح خبيراً في مهنته.أي ما يعادل العمل في نفس المهنة لمدة خمسة سنوات.
8) حاول أن تصل إلى أقصى حدود موهبتك،الأبطال الرياضيون يتعلمون يومياً أن يصلون إلى اقصى طاقاتهم،وهكذا يمارسون هذه العادة يومياً حتى تتمدد طاقاتاهم وتزيد إمكانياتهم.
9) إلعب دائماً لتفوز ولا تلعب لتتجنب الخسارة.الخبراء دائماً لديهم ميل لممارسة عملهم بطريقة تدعم تقدمهم نحو الإمتياز،بينما يتصرف الناس العاديون بطريقة تفكير الغرض منها تجنب الوقوع في الخطأ.
10) تذكر دائماً الأمور التي كانت صعبة عليك وأصبحت سهلة الآن، الإنسان دائماً قادر على النمو والإزدهار و التكيف مع المقاييس الجديدة.
11) إعمل مجموعة تدعمك وتدعم نشاطاتك. إبحث عن ىخرين لديهم نفس هواياتك أو نشاطاتك وتعاون معهم لتصبحوا خبراء في مجالكم.وكما يقولون (يد الله مع الجماعة).
12) إحتفظ بدفتر يوميات ،التسجيل في دفتر يومياتك يومياً في الصباح او المساء هو واحدة من أفضل العادات التي تبني الخبرات وتصقلها،إنها تعطيك الفرصة للمشاركة بعمق في أهم لحظات حياتك،مع الإحتفال بلحظات إنتصارك. 
13) تذكر أن الخبرات هي عملية وليست حدثاً .
14) كافيء نفسك على نجاحاتك. عندما يكون لديك نظام مكافآت لنجاحتك فإن عذا النظام يجعلك تعيد شحن طاقاتك ويبقيك طموحاً لتحقيق إنتصارات أخرى.

طرق لتحسين مزاجك في العمل



لا تستسلم للشعور بالإحباط والملل وعدم الرضا الذي يساورك أحيانا في عملك، بل حاول من خلال الوسائل التالية أن تفجر طاقاتك، وتكتشف في عملك جوانب جديدة تحسن مزاجك وترفع روحك المعنوية:1 – الاستماع للموسيقىإذا كان هناك جزء من عملك يغلب عليه الطابع الروتيني، كحفظ الملفات أو إدخال البيانات على الكمبيوتر أو كتابة الفواتير أو ترتيب الأوراق، فحاول الاستماع لبعض الموسيقى أثناء القيام ببعض هذه المهام، وستلاحظ إحساسا فوريا باختلاف حالتك المزاجية وتحسنها، كما أن وضع السماعات في أذنيك سيكون كافيا لحجب أي ضوضاء أو خلافات بين الزملاء عنك، وهو ما سيريح أعصابك في حد ذاته.2 – اكتشاف فائدة العملقد تمل ويتملكك الحزن والإحباط لأنك تقضي ساعات عملك في توصيل الملفات والوثائق من مكان لآخر، أو الرد على مكالمات لا نهائية من العملاء، أو تلقي شكاوى غاضبة من البعض. أعد النظر في طبيعة الخدمات التي تقدمها من خلال عملك، والتي قد تكون روتينية أو مملة في بعض الأحيان لكنها مطلوبة لتقديم خدمات مهمة للآخرين. إذا اكتشفت مدى الفائدة التي تعود على بعض الناس من جراء أدائك لعملك، فلا شك أن هذا سيمثل دافعا إيجابيا يحسن مزاجك ويشجعك على العمل بروح جديدة مليئة بالحماس، وبابتسامة ترتسم على وجهك عند التعامل مع الآخرين.3 – حملة نظافة وترتيبمن الطبيعي أن يسوء مزاجك عندما يكون مكتبك مرتبكا تتناثر عليه الأوراق دون تنظيم أو ترتيب، بينما تمتليء الأدراج بالكثير من الأشياء التي لم تعد لك حاجة بها. بادر بالقيام بحملة عاجلة للتخلص من كل الأشياء غير المرغوب فيها، مع تنظيم وترتيب مكتبك وأدراجه، وستشعر بتحسن كبير عند الانتهاء.4 – القليل من المرح مطلوباحرص في وقت الراحة اليومية على تناول وجبة غداء لذيذة مع زملاء العمل، تتبادلون خلالها الآراء والضحكات والمواقف الطريفة التي يمر بها كل منكم في حياته. كل هذا سينعكس بشكل مباشر على تحسين مزاج كل منكم وكسر الملل وتوفير بيئة عمل مريحة للأعصاب.5 – تذكر الأحبابالكثيرون منا يتحملون ضغوطا فوق طاقة البشر في العمل، من مكائد تحاك، وأجور قليلة، وإساءات من البعض، وعدم تقدير من الرؤساء، وغيرها، لكنهم يتحملون كل ذلك من أجل مسئولياتهم المادية والمعنوية تجاه أسرهم وأحبائهم. احصل على دفعة نفسية إيجابية تحسن مزاجك في الأوقات الصعبة من خلال وضع صورك مع أبنائك وأفراد أسرتك على مكتبك، والتي تسجل أجمل لحظاتكم معا.6 – إضافة لمسة جمالية لمكان العملأضف لمسة جمالية مريحة للعين لمكان عملك من خلال الاستعانة ببعض الزهور ونباتات الظل أو الزينة، لأن اللون الأخضر في حد ذاته له مفعول السحر في تحسين الحالة المزاجية للإنسان، وإعادة السكينة والهدوء إلى نفسه.7 – الابتعاد عن التأثيرات السلبيةتجنب الاشتراك مع الزملاء في حوارات سلبية تركز على نقاط الضعف الموجودة في العمل. فرغم أن النقد البناء يكون مطلوبا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في الحديث عن الجوانب السلبية سيزيد حالتك المزاجية سوءا بدلا من تحسينها.8 – وقت مستقطع قصير كل نصف ساعةأخرج نفسك من توتر جو العمل كل 30 دقيقة في وقت مستقطع قصير لمدة دقيقتين. اذهب لكافيتريا العمل لتناول مشروبك المفضل في فاصل سريع، ثم عد مجددا لمزاولة عملك بعد الترويح عن نفسك قليلا.9 – وجبات خفيفة صحية على مدار اليوماصطحب معك دائما صندوقا صغيرا به بعض الفواكه أو الخضروات المغسولة والمقطعة لأجزاء، واحرص على تناولها أثناء ساعات العمل، مع تقديم البعض منها لزملائك. مجرد رؤية الألوان المتنوعة للخضروات والفواكه، والاستمتاع بمذاقها اللذيذ مع الزملاء سيحسن مزاجك بالتأكيد، كما أن تناولها سيمد جسدك بالكثير من العناصر الغذائية المفيدة.10 – الاهتمام بالتفاعل مع الزملاءتفاعلك الاجتماعي مع زملائك، والحرص على إقامة علاقات طيبة معهم تسهم بشكل رئيسي في وجود حالة من الانسجام والتعاون والروح الطيبة في المكان. احرص على دعم زملائك في أزماتهم، وتهنئتهم في لحظاتهم الخاصة ومناسباتهم المختلفة كأعياد الميلاد أو الترقية أو إنجاب مولود جديد، وغيرها، وستجدهم حولك ومعك بالمثل، وهو الأمر الذي سينعكس إيجابيا بالتأكيد على حالتك المزاجية.

نصائح لزيادة دخلك


تقول الأمثال إن الوقت يقدر بالمال، ولتأكيد ذلك يمكنكم قراءة كتاب “The Book of Times”، لمؤلفته ليزلي ألدرمان، التي ذكرت فيه عدداً من النصائح، المستمدة من أبحاث ودراسات مختلفة، والتي يمكنكم إتباعها، لإرشادكم في كيفية صرف نقودكم، أو جمعها، أو استثمارها:

  1.  لا تفعل شيئاً، بل روه عن نفسك: أثبتت الدراسات أن تضييع القليل من الوقت أثناء فترة العمل يمكنه التحسين من إنتاجية العاملين، وتشير إحدى الدراسات إلى أن إحدى أفضل الطرق لإضاعة الوقت بشكل مفيد، هو التصفح العشوائي للإنترنت، يمكنكم القيام بذلك، لكن حاولوا الابتعاد عن قراءة بريدكم الإلكتروني، لأن ذلك أثبت تضييعه للتركيز، وصعوبة استرجاعه عند الرغبة في استكمال العمل.
  2.  حدد رغباتك: أثبتت الباحثون بأنه يمكنكم تحديد ما ترغبون بحصوله في أعمالكم، إذ أشارت دراسة إلى أنه كلما فكرتم بتحقيق المال فإن إنتاجية عملكم ستزداد، أما إذا أردتم تحقيق السعادة فعليكم التفكير في تنظيم وقتكم لتتمكنوا من لقاء الأصدقاء والاستمتاع بحياتكم الاجتماعية.
  3.  قم بالتمارين الرياضية لزيادة راتبك: أظهرت دراسة بأن الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بشكل منتظم، يجنون من 7 – 11 في المائة أكثر من غيرهم، وذلك لأن التمارين الرياضية تعود الشخص على الانضباط والالتزام، بالإضافة إلى أن دراسات أخرى أشارت إلى أن رواتب الأشخاص البدناء، تكون أقل من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
  4.  حاول أن تأخذ إجازات قصيرة وكثيرة: أثبتت إحدى الأبحاث إلى أن الإجازات القصيرة تضاعف المتعة المترتبة منها، لأننا نستمتع في العادة بنقاط معينة في إجازاتنا ونشعر بنهايتها فقط، كما نستمتع في التخطيط والترقب للإجازات، أكثر من قضائها، وبالتالي حاولوا تكثير عدد الإجازات، ليزداد تمتعكم بالترقب والتخطيط.
  5.  استفد من تجربة الأعلم منك: حاول الإستعانة بسؤال من يبلغ عمرهم 53 عاماً، فيما يتعلق بالقرارات المالية، إذ أثبتت الأبحاث أن هذا العمر هو “الأكثر حكمة” لاتخاذ القرارات والقدرة على الموازنة بين الأرقام والتحليلات



أشياء يتجنبها الأذكياء



اليوم 10 أشياء لا يفعلها الأذكياء حتى تتجنبها في حياتك ليصبح طريقك إلى النجاح أكثر سهولة:
1- الأذكياء لا يضيعون الوقت في التأسف على أحوالهم وأنفسهم:
لا يضيع الأذكياء وقتهم في ندب ظروفهم أو الإستياء من معاملة الآخرين لهم، فهم يتحملون مسئولية دورهم في الحياة ويدركون جيداً أن الحياة ليست دائماً سهلة .
2- الأذكياء لا يعطون فرصة للآخرين لاستخدام السلطة عليهم:
فهم لا يسمحون للآخرين بالتحكم بهم، ولا يقولون أشياء مثل ” مديري في العمل يجعلني أشعر شعوراً سيئاً”، فهم يتحكمون تماماً في مشاعرهم ويعرفون جيداً ماهي ردود الأفعال المناسبة في كل المواقف.
3- الأذكياء لا يخافون من التغيير:
الشخص الذكي لا يحاول مقاومة التغيير، بل على العكس هو يرحب بالتغييرات الإيجابية في الحياة ويعمل على التكيف معها لأنه يؤمن أن التغيير قادم لا محالة ويؤمن بقدراته على التعامل معه.
4- الأذكياء لا يضيعون وقتهم في أشياء لا يمكنهم التحكم بها:
الشخص الذكي لا يضيع وقته في التذمر من زحام الطرقات وأحوال البلاد، فهو يضع تركيزه على الأشياء التي يمكنه التحكم بها. كما يعلم جيداً أن الشيء الوحيد الممكن التحكم به طوال الوقت هو تصرفاته وأسلوبه.
5- الأذكياء لا يقلقون طوال الوقت من أجل إرضاء الجميع:
الشخص الذكي يعلم جيداً أنه لا يجب أن يرضي جميع الناس طوال الوقت على حساب نفسه، فهو يعلم جيداً متى يقول لا أو متى يرفض أو يقبل الأشياء. هو يحاول طوال الوقت أن يكون لطيفاً، ولكنه يستطيع التصرف مع الأشختص الغير راضيين عنه.
6- الأذكياء لا يخافون خوض المخاطر المحسوبة:
الشخص الذكي لا يخوض المخاطر الغير محسوبة، ولكنه لا يمانع في خوض المخاطر المحسوبة، ويأخذون وقتهم للتفكير ووزن الأمور وحساب المكاسب من وراء هذه المخاطر مع وضعهم في الحسبان الجانب السيئ من خوضهم في تلك المخاطر.
7- الأذكياء لا يضيعون وقتهم في التحسر على الماضي:
فهم يدركون جيداً أن لا شيء سيتغير من الماضي ويتعلمون من تجاربهم القديمة للمضي قدماً في حياتهم دون النظر إلى الوراء. كما يعلمون جيداً أن العالم ليس مديناً لهم وأن كل شيء يجب أن يحصلوا عليه مقابل سعيهم ومجهودهم الدؤوب.
8- الأذكياء لا يستسلمون بعد فشلهم:
هم يعتبرون الفشل فرصة للتحسين من أنفسهم والتقدم بشكل أكبر، ويستمرون في المحاولة حتى ينجحون.
كما ان الشحص الذكي يحتفل بنجاحات الآخرين ولا يشعر بالغيرة والحقد عليهم، بل يعلم جيداً أن النجاح نتيجة للعمل الجاد والمحاولات المستمرة للوصول إليه.
9- الأذكياء لا يتوقعون نتائج سريعة:
سواء في سعيهم لتحسين وظائفهم أو صحتهم أو أشياء أخرى في حياتهم، فالأذكياء يعلمون جيداً أن نتائج سعيهم لا يجب بالضرورة أن تأتي سريعاً، بل هم يبذلون وقتهم ومجهودهم ومهاراتهم ويفهمون أن التغيير الحقيقي يستغرق وقتاً.
10- الأذكياء لا يخشون أوقات الوحدة:
الشخص الذكي لا يخشى أوقات الوحدة، فهو شخص يعتمد على نفسه ولا يحتاج للآخرين طوال الوقت لترفيهه أو تغيير مزاجه، فهو يمكن أن يكون سعيداً وحده.